وحيد قرن صغير يبدي سعادته بنزهته الصباحية

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يبين (كابيلو) وهو طفل وحيد القرن البالغ من العمر ثمانية أشهر وهو يُظهر سعادته عندما وصل الأطباء البيطريون للتنزه معه صباحا.

وقد نجا (كابيلو) وفقد والدته منذ أسابيع بعد أن قتلها الصيادون في الحديقة الوطنية بجنوب أفريقيا.

ويخضع (كابيلو) حاليا لإعادة تأهيل في دار أيتام وحيد القرن حيث يحب النزهات الصباحية الطويلة وإظهار حركاته الراقصة للممرضة البيطرية لورا إليسون.

وتقول عنه لورا أنها لا تستطيع وصف العمل معه يوميا، إذ أنه مرتبط بالبشر بالرغم مما مر به، فالبشر قتلوا والدته وبالتالي من حقه أن يشك بنا، ولكنه بدلا من ذلك يريد الجري واللعب معنا، ولديه دائما ابتسامة جميلة على وجهه.

وتضيف أن الحيوانات خاصة صغار وحيد القرن يعانون من فقدان الوالدين ولكن كابيلو تقبّل البشر بسرعة جدا.

ويزن كابيلو حاليا 280 كيلو جرام ويستيقظ باكرا في السادسة والنصف صباحا وهو منتعشا للاستمتاع باستكشاف المراعي الشاسعة.

ويقضي كل صباح ما يصل لخمس ساعات في التجول بالدغل الخاص بدار الأيتام، وتستطرد لورا قائلة أن (كابيلو) يمكنه الجري حولنا بحرية وأمان، أما في البرية سيكون مهددا من الصيادين والضباع والفهود.

وقد أنشأ دار أيتام وحيد القرن محب الحيوانات آري فان ديفنتر في عام 2012، وهي منظمة لا تهدف للربح وبها ثلاثة موظفين ومتطوعان للاعتناء بعدد غير محدد من وحيد القرن.