فريق من الباحثين يكشفون حقائق جديدة عن حوت أومورا

نشر سلفاتوري سيرتشيو وفريقه من الباحثين من معرض نيو انجلاند للأحياء المائية أمس الخميس لقطات نادرة لحوت الأومورا، والذي لم يُكتشف إلا في عام 2003 أمام سواحل مدغشقر، ولم يُعرف عنه سوى القليل.

وقد أعلن سلفاتوري أنهم رصدوا 80 حوتا من نوع الأومورا أمام مدغشقر الخريف الماضي. وقبل ذلك، لم يتم رصد حوت أومورا إلا 44 حوتا فقط منذ اكتشافها.

وكان العلماء يعتقدون في البداية أن هذه الحيتان قزمية بأجسامها الاسطوانية المميزة والألوان المتغيرة حول الرأس.

ولكن فريق سلفاتوري أثبت أنها سلالة مختلفة وقد وصف سلفاتوري الاكتشاف بأنه "محير".

وقال سلفاتوري لقناة فوكس نيوز أن هذه الحيوانات لم يتم دراستها من قبل، ولم يرها أحد أو يوثق لها في الحياة البرية كما لم يكن من المفترض أن تكون في مدغشقر. وهذا العمل الذي أنجزوه امتد إلى تصنيفهم إلى حد كبير.

وأضاف أن سبب ندرة هذه السلالة هو أنها تقضي حياتها كلها في المياه الاستوائية وهي عادة تكون مثل الصحارى بالنسبة للغذاء خاصة للحيوانات الأكبر.

وهذا أمر غير عادي خاصة وأن المناطق المدارية صعب العيش بها، وتساءل كيف يمكن لحوت، حتى ولو كان صغيرا، من العيش في صحراء؟

وقد لوحظ أن حيتان الأومورا البالغة يصل طولها إلى 38 قدما، وهي بذلك أصغر بكثير من الحوت الأزرق والذي يصل طوله إلى 100 قدم.

وكلا النوعان (حوت الأومورا والحوت الأزرق) هي حيتان بالينية، حيث تنقي ماء البحر من خلال هيكل في الفم يسمى بلين لاصطياد الغذاء. وتتغذى هذه الحيتان على الجمبري الصغير.

وسيدرس فريق سلفاتوري كل من لقطات الفيديو المصورة لهذه الحيتان مع الملاحظات الأخيرة عنهم، ليدركوا بشكل أفضل كيفية تأقلم هذه الحيتان على العيش في البيئة المدارية.