إصابة فتاة بحروق من الدرجة الثانية بسبب هاتفها الخلوي

نشرت جاكي فيدرو من ولاية إلينوي الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي قصة ابنتها التي تعاني من ندوب ناتجة عن حروق من الدرجة الثانية بسبب هاتفها الخلوي، وذلك لتحذير الآباء من الضرر الذي قد يتسبب فيه الهاتف لأبنائهم.

وتقول جاكي أن ابنتها جابي، 13 عاما، كانت تتحدث في الهاتف - في غرفتها - أثناء شحنه، ثم صدمها التيار الكهربائي واتصل بقلادتها التي أحرقت رقبتها.

وظلت ابنتها تصرخ بهستيرية وهي ممسكة برقبتها، وفي البداية لم يستطع أحد إدراك ما حدث حتى هدأت جابي قليلا من آثار الحرق وروت ما حدث.

وتقول الأم أن ابنتها أصيبت بحروق من الدرجة الثانية وتتكون الآن ندبة حول رقبتها حيث كانت ترتدي القلادة المعدنية.

وتعليقا على الحادث، قال سكوت وولفسون عضو لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية أن إصابات الهاتف الخلوي نادرة جدا، ولكنها تحدث. ومعظم الإصابات تأتي من السخونة الزائدة لبطاريات أيون الليثيوم وتؤدي إلى انفجارات أو حروق، وهم مهتمون بمثل هذه الحوادث لأنها عندما تقع يمكن أن تكون خطيرة.

وأضاف سكوت أن من أكبر العوامل الخطيرة هو شراء شاحن أو بطارية مقلدة أو مغشوشة، وإصابات الشحنة الكهربائية من الهاتف قد تكون فريدة. وحث سكوت الأسر أو أي شخص تحدث له إصابة مشابهة بالاتصال بلجنته على الفور لتقديم بلاغ بهذا الشأن.

وفيما يتعلق بهذا الحادث، قال سكوت أن هذه حادثة خطيرة، وعلامات الحروق مريعة جدا.

وقد وقعت عدة حوادث في السنوات القليلة الماضية بسبب الصدمات الكهربائية الخاصة بالهاتف الخلوي، وتسببت إحداها في وفاة سيدة في أستراليا في 2014.

وقالت الأم جاكي أن هاتف LG d500 تم شراؤه من شركة تي موبايل وكل معدات الهاتف أصلية.

وأضافت الأم أنها أخبرت شركة تي موبايل وLG بشأن الحادث، واستجابت شركة تي موبايل لشكواها وأرسلت للأسرة هاتف جديد وعرضت دفع فواتير العلاج الطبي، كما طلبت استرجاع الهاتف المسبب للحادث لإجراء الاختبارات عليه.

وتحاول الأم رفع الوعي بمخاطر الهاتف الخلوي بنشر القصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لتحذير الآباء من الضرر الذي قد تتسبب فيه الهواتف لأبنائهم، حيث يستخدم الكثير من الأطفال الهواتف الخلوية هذه الأيام.