ReFlex النموذج الأولّي للهاتف الذكي المرن

كشف باحثون في جامعة كوينز عن النموذج الأولّي للهاتف المرن ReFlex وكيفية التحكم في التطبيقات مع انحناء الهاتف.

وتصميم الهاتف الذكي المرن الجديد سيغير طريقة تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم.

وقد طور هذا الهاتف الباحثون في جامعة كوينز باستخدام أجهزة استشعار مرنة للتحكم في تفاعلات التطبيقات وهي تحاكي القوى الطبيعية من خلال الاهتزازات التفصيلية.

ويشرح الدكتور رويل فيرتيجال مدير مختبر الإعلام الإنساني في جامعة كوينز حيث تم تطوير الهاتف، بأنه إذا كنت تحمل كتابا وتثنيه من المنتصف فيمكنك تقليب الصفحات. وعند الانثناء بشكل أكبر ستتقلب الصفحات بشكل أسرع، وهذا هو نفس المبدأ الذي يعمل به الهاتف.

وتصميم الهاتف يجمع ما بين اللمس المتعدد والانحناء بما يسمح للمستخدم التحكم في الحركة على الهاتف بثنيه.

وهذا يعني أن الشخص يمكنه تقليب صفحات كتاب افتراضي بثني الهاتف وسيظهر رد فعل يحاكي الإحساس الحقيقي.

وقال رويل أن هذا سيمثل طريقة جديدة تماما للتفاعل الجسدي مع الهواتف الذكية المرنة.

وعندما تضغط على الهاتف الذكي لتثنيه لأسفل جهة اليمين، ستتقلب الصفحات من اليمين إلى اليسار، كما لو كان كتابا حقيقيا. وعندما تثني الهاتف بشكل أكبر ستتقلب الصفحات بشكل أسرع.

وأضاف رويل أن المستخدمين سيتولد لديهم الإحساس بالصفحات وهي تتحرك عن طريق الاهتزاز التفصيلي للهاتف، وهذا يسمح بالتصفح الحر للعين، مما يسهل على المستخدمين تتبع مكان الورقة التي يتصفحونها.

ويحتوي الهاتف على شاشة عرض LG مرنة تعمل باللمس وبدرجة وضوح 720 بيكسل، وتستخدم لوحة مفاتيح أندرويد كيت كات 4.4 منطفئة على الجانب.

وفي الخلف أجهزة استشعار مرنة تستكشف الوحدات المطبقة على الشاشة، والصوت المنثني ينتج رد فعل لمسي من خلال الاهتزازات.

ووفقا للباحثين فإن هذا الهاتف المرن هو أول هاتف ذكي بألوان كاملة ودقة وضوح عالية وقدرات لاسلكية للعمل بهذه الطريقة.

ويقول رويل أن هذا الهاتف يسمح بمحاكاة طبيعية أدق من البيانات الافتراضية الممكنة على الهواتف الذكية اليوم.

وعندما يلعب المستخدم لعبة "الطيور الغاضبة" يمكنه ثني الشاشة لإصابة المقلاع.

وسيتم الكشف عن هذا النموذج الأولّي خلال المؤتمر السنوي العاشر للتفاعلات المدمجة الملموسة والمجسدة في إيندهوفن بهولندا والذي بدأ 17 فبراير، ويقول الباحثون أن الجهاز ربما سيطرح في الأسواق خلال خمس سنوات.