ضبط بضائع تجزئة مسروقة بأكثر من مليون ونصف دولارا في كندا

مستخدمو التواصل الاجتماعي مندهشون من دقة ترتيب البضائع

بعد أشهر من التحقيقات نفذت شرطة مدينة كالجاري في مقاطعة ألبرتا بكندا ثمانية أوامر بتفتيش عدة مواقع في المدينة، واكتشفت الشرطة كنزا من البضائع المسروقة المرتبة بعناية. وقُدرت قيمة المسروقات بأكثر من مليون ونصف دولارا.

وأسفرت التحقيقات عن توجيه عدة تهم لكودي ويليام سكوت، البالغ من العمر 28 عاما، خاصة بحيازته بضائع مسروقة بأكثر من خمسة آلاف دولارا. ومن المتوقع أن يتم القبض على آخرين متورطين في السرقة.

وتحتوي المخازن على الكثير من البضائع بأغلفة بيع التجزئة. وتعتقد الشرطة أن هذه البضائع سُرقت مباشرة من المتاجر بدلا من المنازل.

كما أن بعض البضائع مازال عليها بطاقات الأسعار. وقال بيان الشرطة أن من المحتمل أن ما وجدوه هو واجهة لعملية جريمة منظمة لبيع التجزئة.

وأضاف البيان أن مثل هذه البضائع تُسرق عادة من المتاجر بشكل مخطط ومنهجي ثم تُباع للعامة من خلال الإعلانات المبوبة، أو من خلال مواقع البيع على الانترنت، أو أسواق السلع المستعملة، أو حتى السوق السوداء.

والكمية المسروقة تم ضبطها في عدة مخازن ومنزل خاص، ومن الملاحظ كيف تم الاحتفاظ بكل شيء مرتبا. كما وجدت الشرطة حوامل معدنية مكدسة بالملابس.

وفي إجابتها عن سؤال لصحيفة هيرالد كالجاري عن حجم البضائع المضبوطة قالت المحققة نانسي فارمر أن القائمة لا نهائية.

إذ توجد غرف بأكملها مليئة بالإطارات المسروقة.

كما امتلأ ركن إحدى الغرف بما يبدو أنه مئات من المصابيح الخافتة لشركة ليجراند الفرنسية وملحقات أخرى خاصة بالإضاءة....

فضلا عن الكثير من معدات إزالة الثلج أيضا.

كما نُظمت حقائب الماركات الشهيرة بعناية على الأرفف.

وعثروا على سراويل جينز وأحذية برقبة عالية بمختلف المقاسات...

وصناديق مليئة بعلب للملابس الداخلية الرجالي.

كما حصل اللصوص على بعض البضائع الكبيرة غير المتوقعة، إذ وجدت الشرطة أسرة لتسمير البشرة مثل تلك المسندة على الحائط.

أو تلك الموجودة في ركن الغرفة.

وقالت الشرطة أنها بدأت بالفعل في إعادة البضائع لأصحابها الحقيقيين.

وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي التعليقات المندهشة من دقة ترتيب وتنظيم البضائع!!