موضة ملابس السيدات في مائة عام

في أقل من ثلاث دقائق نتعرف على اتجاهات الموضة في ملابس السيدات في الغرب منذ عام 1915 وحتى الآن.

في عام 1915 كانت اتجاهات الملابس محافظة جدا، ويظهر ذلك في الملابس الطويلة والياقات الثابتة والقبعات العريضة.

وفي عام 1925 أصبحت الموضة أكثر مرونة قليلا بخطوط ممشوقة أنيقة.

وفي عام 1935 نجد الاهتمام بخطوط محيط الخصر، كما أن الكساد الاقتصادي الكبير والذي حدث في 1929 أدى إلى توزيع حصص من النسيج ولذلك نجد الملابس أقل حجما لتسمح بحركة أكبر.

وفي عام 1945 ظهرت آثار الحرب العالمية في أطقم الملابس ذات القطع المنفصلة، فتستطيع المرأة أن تمزج بين القطع المختلفة والتي لا تمتلك منها سوى القليل.

وفي عام 1955 وبعد الحرب تظهر من جديد تصميمات الأزياء الراقية مثل "المظهر الجديد" لكريستيان ديور بخطوط تركز على تحديد الخصر وتنورة كاملة يصل طولها لمنتصف الساق.

وفي عام 1965، كانت جاكلين كينيدي هي أيقونة الموضة في الستينيات بقبعتها الصغيرة المستديرة وأطقمها الهندسية.

أما في عام 1975، فأصبحت الموضة انتقائية، فأحيانا طبيعية وبسيطة وأحيانا أخرى جذابة وزاهية الألوان.

وفي عام 1985، كانت الموضة تتمثل في الأشياء كبيرة الحجم، شعر طويل، ومجوهرات كبيرة، وألوان فاقعة، ومستحضرات تجميل زاهية.

أما في عام 1995، فنجد أن الاتجاه يدور حول موضة الجرونج لتعكس التمرد واللامبالاة.

لنصل إلى عام 2005 حيث تصبح الموضة أكثر تحررا وأكثر عملية لتناسب الإيقاع السريع للحياة.

أما في عام 2015 أصبح كل شيء ممكنا، حتى السراويل الممزقة الباهتة الألوان أصبحت موضة.