اكاديمية الاميرات أو “Princess Academy” لوحات لقصة قصيرة ربما لم ترها من قبل

احد عشر قطعة فنية مرسومة باليد على الطريقة الكلاسيكية للرسوم المتحركة

وكأنها حقيقية مأخوذة من الفيلم الاصلي, انه مشروع من تأليف واخراج اوليفر كيابا ومن تنفيذ ديفيد كاوينا

امضى هذا الثنائي الشهير عدة أشهر للعمل على ابداع مئات القصص المصورة الرائعة التي كانت تنم عن افكار مبدعة بالفعل.

والنتيجة لم تكن افكار رائعة لقصص قصيرة فقط, ولكن اشادة من الجميع بجودة واتقان هذه الرسوم المنفذة يدوياً وبطريقة ديزني الكلاسيكية المعروفة.

وفقاً لما قاله أوليفر "أردنا انشاء قطعة فنية رائعة وأيضاً مضحكة خفيفة الظل ... اعتقد أن هذه الصورة تظهر هذا الخليط الفني المتعمد بين المستوى الراقي والحس الفكاهي في العمل"

وبالقاء نظرة عن قرب تظهر اميرات ديزني الكلاسيكية جنباً الى جنب مع الشخصيات الثانوية وبعض الاشياء مثل القيثارة الذهبية من " ميكي"

تمثال ميغارا من "هرقل" حيث يتصور ما يمكن بناؤه في الاكاديمية

حيث قال ديفيد " في مبنى الاكاديمية _كما هو في تخيلنا_ لن تكون فقط الاميرات هن المتواجدات وانما هنالك مكان لكل شخصيات ديزني الانثوية, وكان المبنى نفسه سيتكون من مجمع ضخم يشبه القصر القديم بنوافيره وحدائقه ولوحاته وايضاً سيكون هنالك تماثيل, وهذا التمثال هو تصور لاحد هذه التماثيل التي سيحتوي عليها التصميم الداخلي"

لوحة رائعة للاميرة ياسمين على نمط لوحة "الجارية غراندي" للفنان جان اوغست دومينيك آنغر

رسمت هذه اللوحة "الجارية غراندي" عام 1814 وهي موجودة حالياً في متحف اللوفر في باريس.

يقول ديفيد "في مشروع اكادمية الاميرات" انا والكاتب اردنا ان نبتكر شيئاً من شأنه ان يعيد الاحترام والتقدير _حتى ولو بمقدار ضئيل_ الى الاعمال الفنية من فئة الرسوم المتحركة, الذي ربما يكون قد فقد في ايامنا هذه.

لذلك قررنا ان تكون جميع اللوحات في هذا المشروع "الفيلم القصير" مستوحاة من اهم الاعمال العالمية.

تحية وتذكرة للشخصيات المنسية

يقول ديفيد "كان من دواعي سروري ان ارسم مدام أديلايد _الشخصية المنسية دائماً من قبل ديزني وجمهوره.

حتى وان كان هذا العمل مجرد اطار لصورة, فقد كان هدفي هو الابقاء على ذكرى هذه الشخصية الشبه منسية"

المشهد الاخير يجمع جميع الشخصيات معاً

لمزيد من المعلومات عن منفذ العمل "ديفيد" هنا