14 صورة نادرة لألبرت أينشتاين في مئوية نظرية النسبية

بمناسبة مرور مائة عام على وضع ألبرت أينشتاين لنظرية النسبية العامة، قامت جامعة برنستون الأمريكية بنشر صورا نادرة للفيزيائي الكبير. والصورة الأولى لألبرت أينشتاين مع زوجته إيلسا في أخدود جراند كانيون بأريزونا الأمريكية في عام 1931.

وفي 25 نوفمبر عام 1915 نشر أينشتاين النظرية التي جعلته مشهورا. وهذه الصورة التقطت قبلها بعام، مع فريتز هابر الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء.

ونظرية النسبية العامة تقول بأن الزمن ليس ثابتا بل يختلف من شخص لآخر. فإذا كنت أتحرك بسرعة، أو قريبا من شيء ما ثقيلا مثل الأرض، عندئذ الوقت سيمر ببطء أكثر بالنسبة لي أكثر منك. وفي الصورة التالية أينشتاين مع بيتر زيمان وهو الحاصل على جائزة نوبل مناصفة في الفيزياء عام 1902، والصورة التقطت في أمستردام عام 1920

وكان أينشتاين قد نشر نظرية النسبية الخاصة قبل نظرية النسبية العامة بعشر سنوات عندما كان يعمل كاتبا في مكتب تسجيل براءة الاختراعات في مدينة بيرن السويسرية. أما الصورة التالية فهي له مع بعض الأصدقاء في نزهة بالغابات قرب أوسلو عام 1920

وقد قاد الفيزيائي البريطاني أرثر إدنجتون بعثة استكشافية لإثبات صحة نظرية أينشتاين بعد الحرب العالمية الأولى. وسافر لغرب أفريقيا في عام 1919 لدراسة كسوف الشمس. ووفقا لنظرية أينشتاين فإن كتلة الشمس يجب أن تجعل ضوء النجوم الآتية من خلفها منحرفة، ولذا يجب أن تظهر النجوم حول الشمس في مكان مختلف. وتم التصديق بشكل مؤكد على هذه النظرية منذ ذلك الحين بالرغم من التشكيك في دقة مقاييس إدنجتون. وها هي صورة لأينشتاين مع أرثر إدنجتون وهنريك لورنتز، في وقت ما في بداية العشرينيات من القرن الماضي.

وها هي صورة لأينشتاين مع زوجته إيلسا خلال سفرهم للشرق الأقصى عام 1922

وهنا العالم الفيزيائي ماكس بلانك يسلم أينشتاين ميدالية بلانك عام 1929، وبلانك هو أحد الفيزيائيين الرواد في نظرية الكمْ، وحصل على جائزة نوبل عنها

وهاجر أينشتاين للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1933، حيث فر هاربا من وطنه ألمانيا عندما تولى هتلر مقاليد السلطة بها، وهذه صورة له في رحلة سابقة في عام 1931

وقد سافر أولا إلى انجلترا، وها هي صورة له مع ونستون تشرشل في منزله بتشارتويل، ثم انتقل إلى نيويورك.

وأينشتاين كألماني يهودي كان يخاف من الحزب النازي المناهض للسامية. وها هو في منزله بمدينة برنستون مع مجموعة من أطفال المهاجرين اليهود عام 1941

وخلال الحرب العالمية الثانية حذر الحكومة الأمريكية من محاولة ألمانيا تصنيع القنبلة النووية. وكان تدخله هو النواة لمشروع مانهاتن لبناء القنبلة التي سقطت على هيروشيما ونجازاكي. ومع ذلك، فإن أينشتاين نفسه الذي يميل لليسار رفض الحصول على تصريح أمني للعمل في المشروع. وبعد الحرب أعلن ندمه على تدخله في اختراع القنبلة النووية. وصرح لمجلة نيوزويك بأنه لو كان يعلم أن الألمان لن ينجحوا في اختراع القنبلة النووية، لما فعل شيئا.

وهنا أينشتين في منزله في برنستون عام 1950 وهو يدلي بحديث لبرنامج تليفزيوني.

كان أينشتاين يدعم إنشاء دولة لليهود عندما كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وعرض عليه ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل الرئاسة عام 1952، ولكنه رفضها بقوله أنه غير مناسب للحكم. وها هو أينشتاين مع بن جوريون في برنستون بعدها بعام.

وقضى أينشتين آخر 22 عاما من حياته في جامعة برنستون، ولم يتركها حتى وفاته.