هل قابل أوباما فعلاً _احمد محمد_ "طفل القنبلة" كما يسمونه!

بعد ان وجه البيت الابيض الدعوة للطفل المتهم انذاك هل فعلا كانت حقيقة ام مجرد فرقعة اعلامية لكسب الرأي العام.

اتذكرون احمد محمد؛ ذلك الطفل المسلم ذي 14 عاماً والذي اتهم بحيازة قنبلة لان المدرس في مدرسته لا يعرف الفرق بين الساعة والقنبلة؟

بعدها وجه البيت الابيض متمثلاً في شخص الرئيس أوباما_ الدعوة لهذا الطفل العبقري بزيارة البيت الابيض لتشجيع المواهب اليافعة على البحث والابتكار, او بمعنى اخر "لكي يدارو كسفتهم" او لكسب الرأي العام .. او يمكنكم تفسيرها كما يحلو لكم.

ولكن هل وفىّ الرئيس الامريكي بوعدة لهذا الطفل؟؟

فعلاً تمت المقابلة للرئيس أوباما.

وبالنسبة لطفل مثل أحمد كان لقاؤه جنباً الى جنب مع رواد الفضاء والرئيس الامريكي في البيت الابيض هو حلم يتحقق.

وقد قال أحمد متحدثاً عن زيارته  لوكالات الانباء "لقد شعرت بالسعادة, وكانت المقابلة رائعة, انها فعلاً عنت لي الكثير".

وعلى الرغم من طلب الرئيس من احمد ان يجلب له الساعة معه ليراها, الا ان احمد اعتذر عن عدم تمكنه من جلبها لانه كان عائداً للتو من زيارة لموطن والديه الأصلي "السودان" في مقابلة كانت له هناك مع الرئيس السوداني عمر البشير يوم الاربعاء الماضي, وبالتالي لم يكن لديه متسع من الوقت للمرور بمنزلة في تكساس لجلب الساعة معه.

وقد تحدث اوباما في خطابه الموجه الى جمهور من الطلاب ورواد الفضاء وايضاً كان يتواجد معهم العالم " بيل ناي" ( نحن بحاجة الى تشجيع شباب المستقبل في السؤال عن النجوم ومختلف انواع العلوم ومن هنا نبدأ في تنمية مشروع عالم او مخترع او مهندس او رائد فضاء)