اكتشاف معمل كيمياء لتوماس جيفرسون خلف حائط جامعة

أدت فجوة في حائط بالمبنى المستدير بجامعة فيرجينيا أثناء القيام بترميمه إلى اكتشاف معمل كيمياء للرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية توماس جيفرسون منذ 200 عام. والحجرة بناها على الأرجح توماس جيفرسون، وفقا لتصريحات مسئولي الجامعة، حيث ساهم جيفرسون في تصميم الجامعة نفسها.

وقد بُني المعمل على شكل مدفأة خاصة بالقرب من فصل الكيمياء في فترة العشرينيات من القرن التاسع عشر، عند بناء الجامعة وبداية دراسة الكيمياء بها لأول مرة. ومن المعتقد أنها واحدة من المعامل القلائل المتبقية منذ ذلك الوقت.

ووفقا لبرايان هوج كبير مخططي المحافظة على المواقع التاريخية في المكتب المعماري بجامعة فيرجينيا، فإن جيفرسون قد تعاون مع الدكتور جون ايميت الأستاذ الأول بالجامعة للتاريخ الطبيعي في إنشاء هذا المعمل، وأضاف هوج في بيانه: "ربما كان هذا أقدم نموذج سليم لتعليم الكيمياء المبكر في هذه الدولة".

وقد حُفظت الحجرة التي تم بنائها ما بين عامي 1822 و1826 عندما أُغلقت في الخمسينيات من القرن التاسع عشر. وظلت محمية من حريق عام 1895 الذي دمر الكثير داخل المبنى المستدير، وفقا للموقع الالكتروني لجامعة فيرجينيا. وفي السبعينيات من القرن العشرين وخلال ترميمات أخرى، تم اكتشاف صندوقين صغيرين من المدفأة، ولكن المدفأة نفسها ظلت غير مكتشفة. والاكتشاف يعود إلى مدير المشروع مات شيدت والمتخصص في الترميمات التاريخية، عندما لاحظ فجوة في الحائط وزحف داخلها.

والمعمل يعد متقدما في عصره وكان مجهزا بمداخن خاصة لتنقل الغازات السامة. والرمال الساخنة كانت توزع الحرارة. وربما تعرفنا المدفأة كيف كانت تُدرس الكيمياء في ذلك الوقت. وقالت الجامعة أن المدفأة الكيميائية ستكون جاهزة للعرض بمجرد اكتمال الترميمات في المبنى المستدير.