شركة صينية تكشف عن سيارة LeSEE الكهربائية ذاتية القيادة

الصين تدعم صناعة السيارات الكهربائية للاستغناء عن البترول

كشفت شركة LeEco الصينية عن سيارتها الكهربائية المستقلة والتي تقول أنها ستتفوق على نموذج سيارة تسلا إس في كافة نواحي الأداء.

وقد أطلقوا على السيارة اسم LeSEE وهي سيارة بيضاء لؤلؤية أنيقة وبها مقاعد فوم تحتفظ بشكل الجسم، بالإضافة إلى تفعيل للصوت بأسلوب سيارة نايت رايدر الموجودة في سلسلة حلقات نايت رايدر، مع قيادة تلقائية وعجلة قيادة تُطوى تجاه لوحة القيادة عندما تكون السيارة في وضع الطيار الآلي.

والمفهوم الإبداعي لتصميم السيارة هو أن تكون سيارة ذاتية القيادة ومستقلة وبتقنية ذكية، وتأمل الشركة في أن يمهد ذلك لأسطول من سيارات الأجرة المستقلة.

وقد كشف جيا ييتنج المدير التنفيذي لشركة LeEco عن السيارة في بكين الأربعاء الماضي بقيادتها على المسرح بالأوامر الصوتية عبر تطبيق للهاتف الخلوي.

وتبلغ السرعة القصوى للسيارة نظريا 130 ميلا في الساعة وتقول الشركة أن لوحة أجهزة البيانات الأمامية عبارة عن شاشة ذكية تعرض بيانات محددة للسيارة أثناء سيرها.

وترتبط الشاشة بمصباحين أماميين على شكل C ولكن التصميم ليس به شبكة أمامية تقليدية، إذ تنعكس المصابيح الأمامية على الخلف بواسطة المصابيح الخلفية وهو ما يبدو كعاكس مركزي.

والسيارة لا تستخدم مرايا تقليدية ولكنها تستخدم بدلا منها آلات تصوير لرؤية ما حولها.

وشركة LeEco معروفة بكونها واحدة من أكبر شركات الفيديو على الانترنت في الصين، وهي تنوي نقل هذه التقنية للسيارات حتى تكون في مقدمة السيارات الترفيهية.

وقد تم تصميم سيارة LeSEE بأربعة أبواب وسقف يبدو أنه مصنوع بالكامل من الزجاج ما يوهم بأن الزجاج الأمامي والخلفي قطعة واحدة.

ويبين مقطع الفيديو الرسمي للسيارة أن أبوابها الأمامية تقليدية ولكن الأبواب الخلفية تفتح إلى الخلف.

والمقاعد الخلفية مصنعة من الفوم ويمكنها أن تأخذ شكل أجسام المسافرين ما يجعل الرحلة في السيارة ممتعة.

كما يبدو في الفيديو أيضا شاشات عرض خلف المقاعد الأمامية، وهي ما سيعرض من خلالها فيديوهات الشركة الترفيهية.

وقال جيا ييتنج أن السيارة سيمكنها التعرف على الوجوه كما يمكنها التعلم ذاتيا ولكن ذلك لم يتضح في العرض.

ولم يتم الكشف عن سعر السيارة ولا عن موعد بدء خط الإنتاج.

ويحظى تصنيع السيارات الكهربائية بدعم كامل من حكومة الصين للاستغناء عن البترول، لذا سمحت للشركات التقنية بالاستثمار في السيارات مادامت ستعمل في السيارات الكهربائية.