صحفيان يمزحان بورق التغليف لملاءمة صف من السيارات الذهبية

قام الكاتبان البريطانيان لي برايس وجاكوب لويس واللذان يعملان في صحيفة The Sun بحيلة أعلنا مسئوليتهما عنها بعد ظهر الأربعاء الماضي، حيث قاما بتغطية سيارة فورد متوقفة خلف سيارات فارهة ذهبية بورق تغليف ذهبي.

وكانت لندن قد بدأت منذ الأسبوع الماضي في استقبال التدفق السنوي للسيارات الفارهة من الشرق الأوسط والذي أصبح تقليدا في أشهر الربيع والصيف في ما بين شهري أبريل وأغسطس.

وقد شوهدت سيارات لامبورجيني هوراكان وأفينتادور وسيارة مكلارين بي ون، أما أسطول السيارات الفارهة الذهبية والتي اصطفت في منطقة نايتسبريدج فقد أدهش الجميع.

وهذه السيارات تضم مرسيدس جي 63 والتي تباع بحوالي 370 ألف جنيه استرليني، ورولز رويس فانتوم كوبيه والتي تباع بحوالي 313 ألف جنيه استرليني، ولامبورجيني أفيننتادور بحوالي 260 ألف جنيه استرليني. وهذا بخلاف تكلفة طلاء السيارات بفينيل ذهبي وتكلفة نقل السيارات من الشرق الأوسط إلى لندن بطائرات خاصة.

وقد فكر الصحفيان فيما أسمياه بمزحة وقاما بتغليف سيارة مصطفة وراء السيارات الذهبية بورق تغليف ذهبي، ووضع روبرت ريتشموند دود هذه الصورة على الفيسبوك وكتب معلقا عليها "محاولة الاندماج في مشهد نايتسبريدج ليس سهلا".

وهذه السيارات المطلية بذهب حقيقي يمتلكها الملياردير السعودي تركي بن عبد الله، وهو أحد الأثرياء الشباب في الشرق الأوسط والذين يسافرون إلى لندن في الصيف بسياراتهم الفارهة.

وكان السكان قد اشتكوا عام 2015 من الضوضاء التي تصدر عن هذه السيارات لدرجة أن مجلس ويستمنستر قرر في نوفمبر العام الماضي إدخال المنطقة المحيطة بنايتسبريدج تحت المراقبة حيث يحظر على السائقين تشغيل المحركات بصوت عالٍ كما يحظر تكرار معدل تسارع السيارات بشكل مفاجئ وسريع وتشغيل الموسيقى بصوت عالٍ.

وسيدفع السائق المخالف غرامة 100 جنيه استرليني في حالة ضبطه في المكان، وسترتفع الغرامة لألف جنيه استرليني في حالة إدانته في محكمة الصلح، ولكن هذا المبلغ بالنسبة لمالك سيارة فارهة لن يقلقه كثيرا.